‏إظهار الرسائل ذات التسميات شوية شخابيط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شوية شخابيط. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، سبتمبر 23، 2008

ياترى انت قتلت قبل كده !!

بصراحة كده ساعات كتير بيخطر على بالى حاجات
جايز تكون غريبة وجايز ناس كتير تقول عليا
(عبيطة دى ولا ايه !! )
لكن انا ببئا شايفاها حاجات ممكن تغير مجرى حياتنا كله
وعلشان كده قولت من هنا ورايح
مش هاكتم الافكار دى جوايا
واللى هايجي على بالى هاقوله
وابئا اتخانق مع اللى مش عاجبه بعدين
وشخبوطتى النهارده هابدأها بسؤال مهم جدا وحيوي
ياترى انت قتلت قبل كده ؟
طبعا كله هايبرأ لى !!
جرى ايه يا ست الكتكوتة
انتى فاكرة نفسك مأمورة القسم ؟
براحة عليا بس يا جماعة مش كده
ده كله بالخناق الا الموضوع ده لازم يكون بالخناق برده
على فكرة السؤال مش غريب خالص لأننا كلنا بنقتل
عارفين بنقتل ايه ؟
بنقتل حاجة مهمة جدا فى حياتنا .. بنقتل احلامنا
وطبعا انا مقصدش بالاحلام اللى بنشوفها واحنا نايمين
لأن زى ماكلنا عارفين ان كله مع مشاكل الشغل
والمواصلات والفلوس ولو متجوز وعندك عيال
ده طبعا غير حال البلد نفسه
اللى بئا لا يسر عدو ولا حبيب
هاتلاقى نفسك يا عينى مضغوط طول النهار
وترجع بالليل تفرغ ده فى احلامك
اللى عادة بتكون كوابيس ويبئا صوت تخاريفك
جايب أول الشارع
لكن أنا قصدى الحلم اللى ممكن تتحكم فيه
اللحظة اللى ممكن تعدى عليك وتفكر فيها فى المستقبل
كتير مننا بيقتل اللحظة دى ..
بيقتلها لما فجأة يفوق نفسه من الحلم
وبكل رخامة يقول لنفسه
“ياعم فوق دى احلام اليقظة”
بيقتلها لما مش بيحاول يحققها بدل مايحبط نفسه ويحبطها معاه
ده غير بئا الناس اللى قتلت الحلم من بدرى
وبطلت تحلم من أصله
انتوا عارفين لو كل واحد حاول بس يحقق
واحد من الالف من أحلامه
حاجات كتير اوى هاتتغير
أولا هايحس بطعم النجاح وهيلاقى نفسه
بدأ فى تحقيق حلم ورا حلم
تانى حاجه هايبقى قدام نفسه راضى حتى لو فشل
ويقول انا عملت اللى عليا
بدل ما يجى قدام المرايه الصبح ويبص لنفسه بقرف وغيظ
بعد ما يلاقى العمر فات وهو واقف محلك سر
ناس كتير بتقتل الاحلام بكلام فارغ جواهم بس
“أنا مش عندى القدرات اللى تساعدنى”
” الحياه مش بتدى الواحد كل حاجة”
“فيه كتير حاولوا وما وصلوش”
” أنا خلاص سنى كبر “
ومليون حجة وحجة وكأنه عمال يجيب طوب ورمل وزلط
ويبنى جدران حوالين نفسه
كل كلمه من الكلمات دى جدار جديد
لحد ما يلاقى نفسه بيتخنق ويحس باليأس
لأنه برمج عقله على الاستسلام وبس
ايه رأيكم ما تيجوا نجرب نهد الجدران دى
ناخد بس اول خطوة
وصدقونى اللى بيدوق طعم النجاح مرة
بينحت فى الصخر علشان يدوقه مرة تانية
احلم وعيش حلمك جواك وحاول وافشل وحاول وافشل
واعرف ان كل فشل بيمر عليك عبارة عن نجاح
لانه بيديلك خبرات وحاجات كتير جدا انت مش بتحس بيها
لأنك بتركز بس على ان ده فشل
ودايما فكر فى ان الصعود لأعلى اصعب من الهبوط صحيح ..
بس طعمه ألذ
معلش انا عارفة انى طولت عليكم
بس ادينا يندردش مع بعض
ولا اييييييييييييه
!!!!!!!!!

الخميس، سبتمبر 11، 2008

بـحـبـه يــا بــااااابــااااااا




مشكلة غريبة ومش عارفة الاقي لها حل
يمكن علشان مش قادرة احدد مين اللى معاه الحق
( مالها دى هبلة ولا ايه !! )
لا والله ده مش هبل انا هافهمكم قصدى واحدة واحدة
المشكلة من وجهة نظر الشباب
هى مشكلة تدخل الاهل فى اختيار ابنهم لشريكة حياته
او اختيار بنتهم لشريك حياتها
وليه مش عايزين يقتنعوا ان دى
حياة ولادهم ومستقبلهم
وهما اللى هايعيشوها وعلشان كده لازم يحترموا
اختياراتهم وقراراتهم
تلاقى الشاب من دول عمال يخبط دماغه فى الحيط
ويشد فى شعره .. ده اذا كان لسة باقى فى راسه شعر..
وعمال يزعأ ويقول :



أهلي عايزين يدمروني ويضيعوا مستقبلي
يا اسيب البنت اللى بحبها يا اما اسمع الجملة المشهورة
(( لا انت ابنى ولا اعرفك .. اطلع بره بيتىىىىى))
مش عارف هم ليه معتبرين إني لسه عيل
ومش هاقدر أحكم ولا أختار
أنا مش عايز غير بس موافقتهم ورضاهم
ومش عارف أقنعهم إزاي بالبنت اللي بحبها
.. ياعيني والله صعبان عليا يابنى..
وتلاقى واحد صاحبه ابن حلال كده
ربنا مايحكم علينا نصاحب اللى زيه
ينصحه النصيحة التمام ويقوله
- انا بئا هقولك على فكرة
تخليهم يتحايلوا عليك علشان ترضى تتجوزها
اعمل زى بسطاويسي
-بسطاويسي مين ياعم الحج انا ناقصك
وحياة ابوك تحل عنى الساعة دى
-يابنى اسمع كلامى بس
-بسطاويسي ده واحد صاحبى متعرفوش
بسسسسس وتتكرر مصايب فيلم عادل امام
“البحث عن بسطاويسي … قصدى عن فضيحة”
وطبعا البنات مش بتسلم من الموضوع ده
اذا كان الشباب بيعملوا فيهم كده مابالكم بئا
لما بنت تيجي تقول لابوها
بحبه يا باباااااااا ومش عايزة اتجوز غيره
طبعا بعد قصيدة الردح المعتبرة اللى هاترصها لها امها
ومفيش مانع ابوها يلطشها قلمين تلاتة كده
على ماقسم يعنى
هاتتجوزى اللى اخترناهولك ورجلك فوق رقبتك
..ومع انى مش عارفة شكلها هايبئا عامل ازاى
فى الزفة وهى رجلها فوق رقبتها كده..
..يلا يمكن العريس يطفش من شكلها
ويبئا عمل فيها جميلة..
وساعتها طبعا البنت بدل ماكانت عايزة علاقتها
باللى بتحبه تبئا فى النور وبعلم اهلها
هاتلعن اليوم اللى فكرت تصارحهم فيه
وتقول لنفسها كان معاه حق كان لازم أستنى شوية
ومقولهمش دلوقتى
بصراحة هما معاهم حق .. كل واحد من حقه يحدد مصيره
بالطريقة اللي يشوفها مناسبة ليه .. ولا ايييييييه
طالما هيقدر يتحمل مسئولية قراره ده
وأي نتايج ليه سواء سلبية أو إيجابية
لكن ياترى فعلا ده اللي بيحصل؟..
يعنى الواحد من دول تلاقيه قبل الارتباط
عامل فيها السبع رجالة
ويقولك انا مش محتاج لاهلى واقدر اعمل واسوى
واول مايدخل فى مشاكل الارتباط وأرفه يعمل عيشة
وكتير بعد مايصمموا على شريك حياتهم
ويقفوا فى وش اهلهم
يكتشفوا ان كلام اهلهم كان هو الصح
ويندموا انهم مسمعوش كلام اهلهم من الاول
وان حبهم كان مش مخليهم يفكروا بعقلهم
ويشوفوا الشخص ده على حقيقته
ويشوفوا عيوبه اللى اهلهم كانوا شايفينها من الاول
منقدرش ننكر ان الاهل ليهم دور كبير
فى اى علاقة ارتباط بين اى اتنين
والدور ده يا اما بيساعدهم ان علاقتهم تنجح
أو بيكون سبب في وضع العقبات في طريق أبنائهم
سواء بقصد منهم علشان مش راضيين
على اختيارات ابنائهم
أو من غير قصد نتيجة لخوفهم عليهم
وانهم عايزين يجنبوا اولادهم أي تجارب سيئة مروا بيها
لكن عادة الابناء بيتعاملوا مع اهلهم
على انهم ضدهم على طول الخط
وانهم عايزين يفرضوا عليهم رأيهم وخلاص
وبالشكل ده مش بينقبلوا اى وجهة نظر للاهل
تعاكس وجهة نظرهم
لانهم عايزين يحسوا باستقلالهم وبحريتهم
وقدرتهم على اختيار شريك حياتهم
من غير اى تدخل من الاهل
ومبيفكروش ان تدخلهم بيكون في الغالب
بدافع الخوف على أبنائهم
والرغبة في حمايتهم من أي آثار أو تجارب سلبية
تعرض ليها الأهل على مدار حياتهم
ومش معنى الكلام ده إنهم بيكونوا صح على طول الخط
أو معاهم حق دايما لكن لو الأبناء تفهموا وجهة نظرهم
وأدركوا إن ده من خوفهم عليهم
احتمال كبير قوي حاجات كتير تتغير
ومشاكل كتير تقل ومراكب كتير تمشي
حتى لو الأبناء كانوا متأكدين من إن اختيارهم صح
فممكن بشوية تفاهم يقربوا وجهات النظر

النوع التانى بئا من المشاكل بيحصل لما الاب والام
يختاروا عروسة لابنهم ويقولوا هى دى ومفيش الا دى
وهاتتجوزها يعنى هاتتجوزها
يا اما لا انت ابنى ولا اعرفك وهاحرمك من الميراث
والولد يكون مثلا مش فى دماغه الجواز دلوقتى
او قابلها ومحسش بيها ولا حس ان دى الانسانة
اللى عايز يكمل معاها حياته
اصل الجواز مش بالعافية برده
فتلاقى الست الحجة والدته طبعا متقعدش ساكتة
ودى تيجي برده
-يابنى يا حيبي حب ايه وكلام فاضى ايه
الحب الحقيقي بيجي بعد الجواز
وتسمعه وصلة الافلام العربى اللى حافظينها كلنا
يقولهم مش عايزها مش طايقها دمها تقيل على قلبى
-مفيش حاجة اسمها مش طايقها
-هى كانت قتلت لك قتيل .. مفيش غيرها
ناس كتير هاتقول الكلام ده كان زمان
لكن الكلام ده لسة بيحصل
ومنتشر جداً ومش مع البنات بس ..
لأ ده مع الأولاد كمان
وبيكون التهديد الجاهز بغضب الآباء عليهم
وده طبعا شيء بيهز أي حد وبيأثر فيه
حتى لو مكنش محتاج الأهل ماديا
لكن الحرص على رضاهم بيكون مهم برضه
وطبعاً مبدأ الإجبار ده مرفوض نهائي
سواء كانت وجهة نظر الأهل صح ولا غلط
وسواء كان اختيارهم كويس ولا مش كويس
وساعتها كلمة لأ لازم تتقال
وبصوت عالي ومن غير خوف
لأن ساعتها هيكونوا فعلاً غلطانين بشدة
على الأقل في طريقة عرض الفكرة
وانهم محاولوش يقنعوا أبنائهم بالراحة وبالعقل
فحتى لو كانت وجهة نظرهم سليمة واختيارهم صح
لازم يكون الابن والابنة راضيين تمامًا
عن شريك أو شريكة حياتهم
اللي هيقضوا معاهم باقي العمر
…
الملخص المفيد لكل الرغى
اللى انا عمالة ارغى فيه من الصبح ده
وايدي وجعتنى من كتر الكتابة
إن للأهل دور أساسي في حياة أبنائهم
واى حاجة بيعملوها بتكون من خوفهم عليهم
وانهم عايزين يحموهم لكن ممكن طريقتهم في التعبير
عن الخوف ده تكون غلط وساعتها مش المفروض
يكون الحل في الصدام أو في خسارتهم
لكن معظم الحلول هتيجي بالنقاش الهادى
وممكن نحاول نوسط أطراف موثوق فيهم وفي عقلهم
ويكونوا قريبين منهم ويقدروا يقنعوهم
وكمان لازم احنا نتفهم وجهة نظر الأهل
ومنعندش معاهم لمجرد العناد لأنهم مهما كانوا
مش ممكن هيكونوا بيكرهونا
أو يكونوا قاصدين يتسببوا في أي أذى لينا
وتصبحوا على خير..

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

ازاى نحب اللى بنحبهم ؟



مشاعر كل طرف ناحية التاني ..
وازاي يعرفها ويحكم عليها
موضوع بيشغل بال ناس كتير اوي
وده لأن مسألة إنك تلاقي نصك التاني
بقت حاجة صعبة جدا
لكن الأصعب بئا هو ازاى كل طرف يحافظ على التاني
ويخلي الحياة بينهم مصدر لسعادتهم
وميكونش فيه أي ندم من أي طرف من الأطراف
ويحس إنه مثلا اتسرع أو معرفش يختار كويس
أو إنه “اتضحك عليه” مثلا أو غيرها من الأفكار
اللى بتيجي عند أول مشكلة بيتعرض لها الاتنين
..
حاجات كتير ممكن طرف من الاتنين يعملها
والطرف التانى يترجمها بطريقة غلط خالص
ويحصل مشكلة بينهم ..
والسبب يكون مجرد سوء تفاهم
..

مثلا تلافى واحدة بتشتكى
ان خطيبها مبقاش يسأل عليها زى الاول
ولو عاتبته يقولها انه مشغول
ولما تقوله انه مبقاش يحبها زى الاول .. يزعل منها
تقوم تفتكر انه كان بيهتم بيها زمان بس لحد ماتحبه
ويعد كده بئا هايبدأ ينشغل عنها براحته
وهو متاكد من حبها ليه
..


وتلاقيه هو بئا من الناحية التانية
بيقول انها عايزاه دايما هو اللى يهتم بيها
وهو بيسمع من فلان ازاى خطيبته بتهتم بيه
وفلان تانى بيقوله انه لو غاب عليها ساعة
تتصل تطمن عليه
ويبص لحاله يلاقيها ممكن يغيب عنها باليومين والتلاتة
وهى ولا تعبره ولا تسأل فيه
(( ماهى كمان مستنياه هو اللى يبدأ ويتصل ))
والمفروض في أي علاقة بين أي اتنين
إن يكون هما الاتنين بيعملوا كل اللى يقدروا عليه
علشان علاقتهم تنجح
ويبذلوا برده مع بعض مجهود مشترك
علشان يحافظوا على حبهم
لكن اللي أحيانا أو غالبا بيحصل
إن طرف ما هو اللي يبدأ بالاهتمام الأول
ويبدأ يلفت نظر الطرف التاني
لحد لما يحصل المراد ويلاقي صدى لمشاعره
ويبدأ ينتظر المقابل ولو ملقهوش يبدأ يتراجع؟
هو من حقه طبعا انه يلاقى مقابل لاهتمامه
لكن الغلط إنه ينتظر ان المقابل ده يكون بنفس طريقته
من غير ما ياخد باله ان شخصية الطرف التاني
اكيد مختلفة .. وبالتالي هيكون له اسلوب مختلف
في طريقة التعبير عن مشاعره
لأن الطرف التاني ممكن يكون استجاب فعلا
للمشاعر دي وعنده استعداد للاستمرار
لكن بطريقته هو
يعني تكون حصلت استجابة فعلا لكن بطريقة مختلفة
أو إنه مش قادر يعبر عن مشاعره
بالطريقة اللي ترضي شريكه
فلما يلاقيه بدأ يتغير والمعاملة اختلفت
يبدأ يشك في الموضوع من أساسه
وتظهر الاتهامات بالتغيير أو الاتهامات بالخداع

..


طيب ليه ميكونش بينهم حوار مشترك
وكل واحد منهم يقول للتانى على اللى بيضايقه
بمنتهى الصراحة
ويحاولوا يوصلوا لحلول وسط ترضي الطرفين
وكل واحد يحاول يلبي للتاني مطالبه
ولو مقدرش ممكن يحاول يفهم التانى
أسبابه ومبرراته بأي شكل
ويحاول يدعم الجوانب والصفات
اللي خلت شريكه يتعلق بيه
ويستمر فيها مش يهملها تماما ويقول إنها مبقتش نافعة
لأنه كده بيكون هدم الأساس
اللي قامت عليه العلاقة من الأول
..
لكن لو أي واحد من الأول حس
ان مشاعره دي من طرف واحد
وان ملهاش صدى حقيقي عند التاني
وإن الحاجات اللي خلته يتعلق بيه مجرد أوهام
وممكن تكون لأي شخص تاني
ومش موجهة ليه شخصيا
المفروض إنه يتراجع من الأول وميستمرش فيها
وميفرضش مشاعره على حد
وميلومش في الحالة دي إلا نفسه